استأثر الدخول الجامعي المقبل باهتمام أعضاء مجلس النواب خلال جلسة المساءلة التي حضرها رئيس الحكومة. وفي هذا الاطار، كشف رئيس الحكومة في الجلسة الشهرية بمجلس النواب عن مراجعة الخريطة الجامعية في اطار سياسة القرب وتكافئ الفرص بين المغاربة من خلال فتح مؤسسات جامعية جديدة، وتحويل المدارس العليا لأساتذة التعليم التقني الى مدارس وطنية للمهندسين. وأعلن سعد الدين العثماني أمام البرلمانيين، عن برمجة إحداث مركزين جامعيين في الجهة الشرقية بكل من: بركان (290000 نسمة) وتاوريرت (233000نسمة)..
ويسجل أن مراجعة الخريطة الجامعية لا يشمل جميع تراب المملكة، اذ استهدف جهة واحدة هي الجهة الشرقية فقط دون غيرها من الجهات ومنها جهة سوس ماسة، التي تضم أقاليم لازالت محرومة من التعليم الجامعي على غرار إقليم تيزنيت، الذي سبق أن رفع ممثلوه في البرلمان مطالب الى الحكومة لإنشاء مؤسسات جامعية، حيث تلقوا سيلا من الوعود من الحكومة، لكنها ظلت حبرا على ورق منذ نهاية السبعينات (قبل إحداث أول مركز جامعي بأكادير) الى يومنا هذا… وهكذا لم يحالف النجاح جميع المقترحات التي جرى تداولها بشأن فتح نواة جامعية بتزنيت، سواء تعلق الأمر بشعبة الشريعة والعلوم الشرعية من طرف جامعة القرويين بفاس أو في شعب الآداب والحقوق وغيرها من طرف جامعة ابن زهر بأكادير..



اضف تعليق