شارك المئات من المواطنين صباح يوم الثلاثاء 17 يوليوز في وقفة احتجاجية أمام مبنى بلدية اكادير، احتجاجا على قرار تسمية أكثر من 40 شارع وزنقة بأسماء فلسطينية. واستقطبت الوقفة، التي دعى إليها نشطاء على شبكات السوشيال ميديا، مواطنون من فئات مختلفة، رددوا شعارات غاضبة على امتداد ساعة ونصف من الزمن..
وعبر المحتجون عن رفضهم طمس الهوية الامازيغية لاكادير، من خلال إطلاق أسماء أجنبية (فلسطينية تحديدا) على الشوارع والأزقة والساحات العامة والمرافق العمومية من طرف المسيرون الجدد لبلدية اكادير، المنتمون الى حزب العدالة والتنمية.. وقال نشطاء جمعويون أن المجتمع المدني يرفض تعريب هوية أكادير، التي ظلت أمازيغية مند الأزل، رغم حملات التعريب، التي قادها السياسيون الفاسدون من أجل طمس الهوية الأصلية واستبدالها بهوية مزيفة تربط المدينة بالمشرق العربي…
وأكد المحتجون أن تحركات المجتمع المدني ستتواصل للدفاع عن حق ساكنة أكادير، في الحفاظ على هويتهم الثقافية والترافع عن حقها في التنمية الشاملة، ورفع التهميش المفروض على المدينة في جميع المجالات، بفعل حرمانها من الاستثمارات العمومية من طرف الدولة…



اضف تعليق