منتخبو تيزنيت يرفضون إغلاق ملحقات التعليم الإعدادي

استأثرت نقطة الإعداد للدخول المدرسي المقبل بحيز وافر ضمن مداولات الدورة العادية  للمجلس الاقليمي لتزنيت المنعقدة يوم الاثنين 11 يونيو.. وتركز النقاش حول مآل ملحقات التعليم الإعدادي في بعض الجماعات القروية، التي تعتزم مديرية التربية الوطنية إغلاقها بدعوى “قلة عدد المتمدرسين”…  وانتقد عبد الله احجام تردي وضعية ملحقات التعليم الإعدادي ومنها ملحقة سيدي احمد اموسى، التي أحدثت ضمن مدرسة ابتدائية.. وهكذا يتناوب تلاميذ السلكين الاعدادي والابتدائي على نفس القاعات، في غياب مختبرات للمواد العلمية ومستودعات وملاعب لإنجاز حصص التربية البدينة.. وأضاف العضو الاتحادي بالمجلس الاقليمي أن السكان يرفضون توجيه أبنائهم الى بجماعة تيغمي المجاورة، نظرا لمحدودية الطاقة الاستيعابية لداخلية الثانوية الإعدادية الرازي، وتردي ظروف إيواء التلاميذ في دار الطالب.. وطالب نفس المنتخب بتأهيل الملحقات وتحويلها الى اعداديات متكاملة،  تتوفر فيها الظروف المناسبة للدراسة والتحصيل وتضمن تكافئ الفرص أمام جميع التلاميذ.. وتبنى رئيس المجلس الاقليمي نفس الرأي مؤكدا أن أفضل طريقة لمحاربة الانقطاع والهدر المدرسي هي ضمان مقعد للتلاميذ لمتابعة دراستهم قرب ذويهم، فعامل القرب مهم لتحسين جودة التعلمات، في ظل غياب بدائل لتغطية الطلب المتزايد على خدمة الإيواء والنقل المدرسي… وطالب عبد الله غازي بالتريث والإنصات للمنتخبين والمجتمع المدني قبل اتخاذ أي قرار متسرع بإغلاق الملحقات، مع ما سيخلفه ذلك من احتقان اجتماعي وردود فعل غاضبة لدى السكان في الجماعات القروية المعنية…

وفي المقابل قال رئيس مصلحة الشؤون الادارية والمالية بالمديرية الاقليمية للتربية الوطنية بتزنيت، أن ملحقات التعليم الاعدادي تم إنشائها في فترة سابقة  بشكل خاطئ، أي بدون دراسة أو تخطيط للحاجيات المستقبلية في كل جماعة، ومنها ملحقة سيدي احمد اوموسى، التي لا يتابع بها الدراسة سوى 70 تلميذ، وهو عدد محدود لا يمكن أن يسمح بتحويل الملحقة الى مؤسسة اعدادية كما يطالب المنتخبون.. وأضاف ممثل مديرية التعليم أن التوجه السائد هو إغلاق الملحقات وتوجيه التلاميذ الى الاعداديات القريبة، مع رفع قدرة الإيواء في الداخليات عبر تأهيلها وتوسيعها.. وفي هذا الصدد سيتم توجيه تلاميذ ملحقة اولاد النومر الى اعدادية سيدي وكاك باكلو، التي تتوفر على داخلية ذات طاقة استيعابية محترمة..

يشار أن اقليم تيزنيت يضم عدة ملحقات للتعليم الاعدادي في بعض الجماعات القروية منها ملحقتين بجماعة المعدر: ملحقة أولاد النومر وملحقة إزويكا ، وملحقة بجماعة سيدي احمد اوموسى وملحقة بجماعة تهالة وملحقة بجماعة تارسواط وملحقة بجماعة أداي.. وسبق للمجلس الإقليمي أن أبرم اتفاقية شراكة للمساهمة في دعم قطاع التعليم بالإقليم، لكنها لم تدخل بعد حيز التنفيذ بسبب تماطل أكاديمية جهة سوس ماسة في المصادقة عليها الى اليوم…

اضف تعليق