ولأن مسؤولية أطفالنا وطنية قبل أن تكون انسانية أقيم هذا النشاط في محاولة لإدخال الفرحة والأمل في قلوب الأطفال ورسم الابتسامة على وجوههم أسوة بباقي أطفال العالم، ولإضفاء الفرح والسرور على محيى هذه الفئة، ومحاولة تعويضهم عن العطف والحنان الأبوي الذي حرموا منه، و كدا ترسيخ مفهوم العمل التطوعي والجماعي والخيري في أذهان الأيتام.
تجند الجميع لتوفير جميع المستلزمات الضرورية و ذلك بنشر جميع الأمور اللوجيستيكية والتنظيمية التي يحتاجها النشاط ، وكما كان متوقعا فقد تم توفير كل المستلزمات و ذلك بفضل الأعضاء والمنخرطين و أصدقاء الجمعية الذين أبوا إلا أن يساهموا في مثل هذه الأنشطة التي تدخل البسمة على وجوه المحتاجين، كما تمت برمجة عدة فقرات خاصة بالأطفال من بهلوان و موسيقى و ألعاب ترفيهية، فضلا عن إفطار جماعي يضم المشاركين و المساهمين.
عرف النشاط حضور قرابة 40 من منخرطي وأصدقاء الجمعية و 100 طفل من أطفال القرية إضافة لإدارة المركز و مؤطريه.
تخلل اللقاء كلمة مدير قرية الأطفال المسعفين الذي نوه بالمبادرة و بكل ما تقوم به من أجل إدخال الفرحة و السرور على أطفال الدار كما دعا الجمعية أن تعاود الزيارة و كذا كلمة رئيس الجمعية الذي شكر نيابة عن جميع منخرطي وأصدقاء الجمعية، إدارة المركز و مؤطريه على حسن استقبالهم و على الرسالة النبيلة التي يقومون بها في أعداد جيل من الأطفال حرمته الظروف أن يتربى في كنف أبويه.



اضف تعليق