التقدميون يسحبون البساط من رئيس جماعة الركادة ويدفعونه الى الاستقالة

في تطور مثير ينبئ بتفكك التحالف المسير للمجلس القروي لجماعة الركادة، أعلن الأعضاء المنتمون الى حزب التقدم والاشتراكية انسحابهم من الأغلبية المسيرة للمجلس المكونة من حزبي الاتحاد الاشتراكي وعضوين من التقدم والاشتراكية… وهكذا قدم النائب الثاني للرئيس استقالته من مهامه بالمكتب المسير للجماعة، وعلل سعيد سميس استقالته ب”أسباب صحية وعائلية”.

كما أكد عثمان بلالات، كاتب مجلس جماعة الركادة عن حزب التقدم والاشتراكية، انسحابه من الأغلبية المسيرة لمجلس جماعة الرگادة وأضاف بلالات، في تدوينة فايسبوكية، ان الانسحاب  جاء بعد إعلان النائب الثاني للرئيس استقالته، مشددا أنه “يسحب دعمه للرئيس بصفة خاصة” وذلك تضامنا مع رفيقه في المجلس والحزب.

وردا على انسحاب أعضاء التقدم والاشتراكية من الأغلبية المسيرة للمجلس القروي للركادة، أعلن رئيس الجماعة تقديم استقالته من الرئاسة التي عمر فيها طويلا،  وقال الحسين بن السائح، في تدوينة له على موقع الفيسبوك، بأنه سيضع استقالته مرغماَ، بسبب وضعه الصحي والذي وصفه بـ”العويص”. “ وأضاف بعد أن أرغمت من طرف عائلتي وإخواني على وضع استقالتي يوم الاثنين الماضي كوني دخلت المصحة مرتين الاسبوع وبعد اتصال مكثف انتقل عندي بأكادير نائبي الثاني سعيد سميس عشية الأحد الماضي بحضور اخواني علي وخالد وطلب مني التريث والتنسيق مدة شهر او شهرين وكان نوع من التوافق لكن ما أن عاد حتى سمعت باستقالته دون استشارة مني ليتبعه الآخر بهدف إحراجي وإلا لماذا كل هذا.. لذا فقد قررت وضعها غدا (الخميس) إن شاء الله لأن صحتي في وضع عويص.

اضف تعليق