أكدت الامينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد يوم السبت 28 ابريل، أن ما نعيشه اليوم من جمود في قاعة الانتقال الديمقراطي وفي المسلسل الديمقراطي الأبدي وما تعيشه المدرسة من ردة وتراجع ليس من قبيل الصدف، لأننا منذ الاستقلال ونحن نسمع عن مسلسلات الاصلاح، والاصلاح مر من مناظرات وصولا الى الميثاق الوطني للتربية والتكوين والبرنامج الاستعجالي الاستدراكي.. وبعد ذلك جاءت الرؤية الاستراتيجية للتعليم… واضافت نبيلة منيب خلال مداخلة بتزنيت ضمن الندوة الوطنية حول التعليم والديمقراطية ، ان مختلف برامج اصلاح التعليم لم تمنع احتلال المغرب اخر المراتب في التصنيفات الدولية، حيث لم يحتل التلاميذ المغاربة مراتب ريادية في المباريات الدولية في مواد الرياضيات والفرنسية والعربية…
من جانب آخر تناول الأستاذ سعيد ناشيد الأدوار التي يفترض ان تقوم بها المدرسة وهي زرع القيم وترسيخ القدرات والمهارات لدى الناشئة ولخص المتدخل قدرات المدرسة المغربية في القدرة على التفكير من خلال تبني التفكير العقلاني والنسبية، ثم القدرة على الحياة ومواجهة صعابها والعيش المشترك وتقبل الآخر دينيا وعرقيا.. بالإضافة الى القدرة على العمل وترسيخ قيمة العمل والانتاج كقيمة رئيسة للنمو والتطور..
اما باقي المداخلات المدرجة في الجلسة الصباحية، فتناولت موضوع المدرسة وسؤال التنوير من طرف الأستاذ محمد الأشهب، فيما تطرق عرض النقابي علال بلعربي الكاتب الوطني للنقابة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الكنفدرالية الديمقراطية للشغل لموضوع الوضع الراهن للتعليم والديمقراطية بالمغرب…
وعلى هامش الندوة الوطنية خصص المنظمون تكريما لكل من الأستاذة أمينة منيب والأستاذ سعيد ناشيد، عرفانا بمجهوداتهما من اجل الدفاع عن المدرسة العمومية..
ابراهيم اوزيد



اضف تعليق