مرصد مناهضة التطبيع يعتبر شركة للمرحوم الحاج علي كاسمي “اسرائيلية” !

كشف المرصد المغربي لمناهضة التطبيع مع إسرائيل، عن وجود، ضيعة كبيرة لأشجار النخيل بنواحي الراشيدية، تملكها شركة إسرائيلية، وتنتج تمورا يتم تعليبها وبيعها بالأسواق المغربية على أساس أنها تمور مستوردة من إسرائيل. في المقابل، أكدت مصادر موثوقة أن ما تحدث عنه أجمد ويحمان رئيس المرصد المغربي لمناهضة التطبيع مع إسرائيل حول وجود ضيعة إسرائيلية بالراشيدية، معلومات لا أساس لها من الصحة وهي إشاعات تهدف الى التشويش… فالامر يتعلق بضيعة تستغلها شركة “بوروك ( Bourouk) تافيلالت” التي تشغل 20 عاملا، وتختص في زراعة النخيل المثمر وأشجار الزيتون، حيث  تبلغ المساحة الكاملة للأرض 500 هكتار تستغل منها الشركة 160 هكتار( 90 هكتار مخصصة لزراعة التمور و70 هكتار للزيتون). وأضافت  المصادر أن الضيعة مغربية وليست اسرائيلية، وتوجد بمنطقة ايماريغن جماعة الخنك قيادة مدغرة الخنك دائرة الرشيدية على بعد 24 كلم من مدينة الرشيدية في اتجاه مدينة كلميمة على الجانب الأيمن للطريق الوطنية رقم 10 الرابطة بين بوعرفة وأكادير. وحسب المعطيات فإن الشركة اكترت عقارا فلاحيا في ملكية الجماعة السلالية آيت ازدك الخنك لمدة 18 سنة تمتد من 1999 إلى 2017.
وتعود ملكية الشركة الى رجل الأعمال التافراوتي الحاج علي كاسمي المتصرف الوحيد للشركة، وبعد وفاته أصبح ورثته يشرفون على تسيير هذه الشركة.
يشار أن المرحوم الحاج علي كاسمي توفي يوم 13 ابريل 2011 يعد من أول المستثمرين بتزنيت حيث يمتلك معمل “تيزنيت بلاستيك” وشركة “اكادور” بالإضافة الى عدة شركات في الدار البيضاء أهمها شركة “إفريقيا بلاستيك”….

اضف تعليق