عصام يكتب: لست اتحاديا ولا “بلفقيهيا” بالرغم من أني منحاز له في المعركة الأخيرة

نشر محمد عصام مناضل حزب العدالة والتنمية بسيدي  افني والمرشح السابق للحزب في الانتخابات الجزئية لسنة 2014 تدوينة مثيرة على حسابه الشخصي في موقع الفايسبوك.. ونظرا لأهمية التدوينة، التي تحوي مواقف جديدة لم يسبق التعبير عنها، نعيد نشرها كاملة كما يلي:

بمناسبة نشر صورة مأساوية لأحد ضحايا واقع الصحة بالجهة من طرف عضوة الجهة ابتسام ابن ادريس محاولة من خلالها تمرير رسالة مفادها ان المعارضة بزعامة بلفقيه تتحمل المسؤولية في بلوكاج الجهة، استفسرتها عن ما راج حول اصرار رئيسها على ان تكون الجهة حاملة للمشروع الخاص بالمستشفى الجهوي بدل وزارة الصحة وأسبابه دون أي اجابة تذكر، ربما لغياب المعلومة او لكون الامر فاضح للرئيس في اهدافه ونواياه او تجاهل عن قصد للسائل عبد ربه وهو حق طبيعي يحترم ، وبعد تأكيدي على احترام الأخت ورأيها أيا كان وكيفما كانت دواعيه ومبرراته مع تأكيدي الشخصي انه كنا من المساندين لتجربة الاغلبية والعاقدين الأمل على نجاحها لكون اخوتنا في الحزب جزء منها لابد من توضيح بعض الخلفيات الخاصة بالجهة وما يؤطر مواقف اعضائها ، فالبعض يحاول جاهدا تقديم عذرية الاغلبية وكأنها ملائكة لا أخطاء لها بل وآل بلفقيه سبب البلوكاج بالجهة وهي ورقة انتخابية تم توظيفها كثيرا في جزئيات الاقليم الاخيرة. وهذا حق اريد به باطل لماذا؟ الجواب ببساطة مادامت العملية تقنية اغلبية عددية كقاعدة لعبة يقبل بها الجميع فلمادا ترفضونها وان لم تكن اخلاقية بجهة من الوطن فقد تم توظيفها من اخنوش ضد بنكيران لمدة 6 اشهر ام الامر حلال على البعض حرام على اخرين ؟؟؟؟

انا لست اتحاديا ولا بلفقيهيا بالرغم من أني منحاز له في المعركة الأخيرة كإبن قبيلتي ولولا لزوم الانضباط لقرار الحزب  بالحياد، لخرجت دفاعا عنه حتى لو كنت أنبذ سياساته من ألفها الى يائها بعد ما فهمنا حجم المعركة واهدافها التي تتجاوز بلفقيه كشخص الى ما هو أبعد في التصفية ولا اتمنى له ان يصفى على أياد عنصرية لا تقدم غير الفساد بديلا والنعرة العنصرية شعارا وعنوانا انخرط فيها الكثير من اللاهثون وراء السراب وبمصالحهم دون ادنى استحضار لما يحاك ويدبر او تغافل بسبب عمى المصالح الشخصية لأبصارهم .

وحتى نفهم جزءا من هذه التناقضات المتناقضة وحول السؤال الذي لم تتم الاجابة عليه كما لم ولن تتم الاجابة على صفقة الانتقال الصيفي المشهور من المعارضة الى الأغلبية ،فالواقع ان رئيس الجهة ضغط على وزارة الصحة لتكون الجهة حاملة المشروع وفرضوا عليه المساهمة وكانت الارض التي اراد شراءها بمال الجهة ب 20 مليار والتي لم تمر كما لم تمر نقط جدول الاعمال بالرغم من ان وزارة الصحة اشترت الارض الخاصة بالمشروع وتكلفت بكل شيء وقد يطرح سؤال حول دواعي ذلك واجابته البسيطة ان بوعيدة أراد التفنن بصيغة بلفقيه في المشاريع، فأن تكون حامل مشروع يعني الكثير في الترويج السياسي كما يعني الكثير في الارض التي ستشترى ممن وباي كيفية ؟؟؟؟؟؟

المهم لا يجب استحمار الناس بشعارات رنانة وواقع الحال يزكي عملية البيع والشراء بأبشع تجلياتها ولا حاجة لتبرير مالا يبرر فالكل يعلم تفاصيلها ، ولا نكن بغضا لأحد على ذلك مادام وضعا عاما لكن احترموا عقول الناس ولا تعتقدوا انهم لا يفهمون ما انتم فاعلون وما تفعلون فواقع الحال وتصارع متحالفي الأمس كشف المستور وأصبح على ألسنة كل الناس .

وبه الاعلام والسلام .

ملحوظة : صورة المرحوم المتوفى من مستشفى طانطان الذي يرأس بلديته عضو في الأغلبية الحالية عمر اوبركا

محمد عصام

اضف تعليق