مع الراهن

المشردون بتيزنيت يستغيثون فهل من مجيب؟

إن سياسة اللامبالاة وعدم الاهتمام من طرف أصحاب القلوب القاسية الذين يرفضون  وضع برامج اجتماعية بناءة لفائدة الفئات التي تشكو الهشاشة و الحرمان والموت البطيء وخاصة فئات  المشردين  بمدينة تيزنيت هي